
تشكل الصناعات الكيميائية جزءاً أساسياً من فكر الاقتصاد المتنوع للمملكة وتماشياً مع رؤية 2030، تطمح المملكة لعربية السعودية لمضاعفة قيمتها
فقد شرعت في برنامج للصناعات التحويلية من شأنه تحفيز النمو الصناعي في مختلف المجالات، بما يجعله المحرك الرئيسي لتطوير قطاع الصناعات الكيميائية في جميع المجالات؛ أساسية، متوسطة، ومتخصصة
بالإضافة لذلك، ستتاح الفرصة للشركات في قطاع الصناعات الكيميائية الاعتماد على نظام بيئي متكامل يشمل ـ على سبيل الذكر لا الحصر ـ الجامعات ، مراكز البحث والتطوير ، المورِّدين ، البنى التحتية ، والخدمات اللوجستية
يمتاز قطاع الصناعات الكيميائية بالمملكة بتحقيقه معدلات نمو عالية ومستقرة، حيث تستثمر الحكومة الرشيدة في تنمية هذه الصناعة، مما نتج عنها تزايد قدرات المملكة الإنتاجية بشكل متواصل كما تتزايد حصتها المئوية من سوق المواد الكيميائية العالمية
وتعتبر المملكة العربية السعودية اليوم من الدول الرائدة في تصنيع العديد من المنتجات الكيميائية الرئيسية، إضافةً إلى استثمار معطياتها كواحدةٍ من أكثر البيئات المناسبة للصناعات الكيميائية منخفضة التكلفة.
ومن المتوقع تضاعف حجم أعمال المملكة بحلول عام 2030 استناداً إلى زيادة الطلب العالمي على صناعة الكيميائيات وبسبب عمل المملكة العربية السعودية الدؤوب للدفع بعجلة الاستثمار في هذا القطاع.
كما تمتاز المملكة بوفرة المواد الخام فيها وسهولة الوصول إليها إضافةً إلى امتلاكها مستوى عالٍ من البنى التحتية التي يتم تحسينها باستمرار، كما تتمتع شركات المملكة العربية السعودية أيضاً بإمكانية الوصول إلى شبكة لوجيستية متينة وواسعة مما يضع المملكة في موقع رئيسي يخدم الطلب المتزايد لأفريقيا وأوروبا وآسيا.